السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

83

نبراس الضياء وتسواء السواء

[ د ] : والدال : بحسب الدرجة زوج الزوج ، ومربّع « ب » وضعفها ، والنهاية الأولى من نهايات العدد أعنى الأربعة ، وهي عدد ناقص [ ب - 48 ] ومزاجها « ج » من مجموع « ا » و « ب » ، وكمالها الظهوري « ى » ، وهي مضاهية ل « ج » في كونها رباعيّة المراتب سداسيّة الحروف ، وفي كون عدد دقيقتها فردا أوّل « 1 » ومقتدية ب « ب » في اصطياد درجة « ا » في مرتبة دقيقتها ، وعدد مجموع مراتبها لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ « 2 » الكلمة الطيبة التوحيدية . فمن جهة تلك الخواصّ وهذه المنزلة جعلت حرف الطبيعة الجوهريّة بما هي هي ، وهي أخيرة مراتب القوى الفعّالة ، واعتبرت في إزاء عالم الطبائع . [ ه ] : والهاء « 3 » : حيث أنّ عدد درجتها عدد مراتب كلّ من سلسلتي نظام الوجود والبدئية والعوديّة ، وعدد الصلاة الفرائض اليوميّة ، وعدد أصحاب الكساء من أهل بيت العصمة والتطهير - صلوات اللّه عليهم ، - أعني الخمسة الّتي هي فرد ، أوّل مزاجها « ا » ومبدأ الدور الثاني في الآحاد ، والعدد الدائر المستدير التامّ الاستدارة . وبحسب الطباع اوّل مدارات الدور الثاني من الأدوار السبعة على ما قاله امام الحكمة افلاطن الإلهي في « الألواح » ومعلّم مشائيّة اليونانيين ارسطوطاليس في « الاصطكاكات » ، وهي خماسيّة المراتب ، سداسية الحروف ، نائلة مزاج الدرجة أعني « ا » بعينها في مرتبة الدقيقة على وجه [ الف - 49 ] الاتّصال كما « ب » لا من تفاوت . وعدد مجموع مرتبتيها الدرجة والدقيقة أوّل الأعداد التامّة أعني الستّة ، ومقوّم جملة مراتبها من حيث العدد الكلمة الطيّبة ، ومسطّح « ج » في « ه » وهو كمالها الظهوريّ : أوّل الاوفاق العدديّة ، وهي الخمسة عشر ؛ ومسطّح « ب » في « ه » أخيرة نهايات العدد ،

--> ( 1 ) - كذا . ( 2 ) - محمّد ، 19 . ( 3 ) - والهاء من جهة روحها النازلة من السماء السرمدية إلى الأرض الزمانيّة بالوحي العامّ الشامل للأمر والنهى مطلقا ، صار حرف ليلة القدر ( نوري ) .